المؤلف: جان يلدا خوشابا
من أجواء الديوان:
أشواقي المجنونة لا تُعابً
تصاحبني في مسرح قلبي المهجور
ساعةَ نومي، وساعةَ يقظتي
إنها سرُّ أسراري
ولا أمتلك غيرها
في رحلة أسفاري، وأيامي الصِّعاب
نعم، تلاشتْ – ومع العمر – صورتي
تعبتُ من البُعد، والفراق، والارتياب
لكن أشواقي المجنونة بقيت
وعند أغلظ المآسي
تسقي جذور الأمل في نفسي
وتقتلع الحزن من الأهداب

